هل يجب قضاء الصلوات التي أُديت بثوب كان يُعتقد أنه لا يشف ثم تبين العكس، وهل الجهل بسترة العورة يُعتبر عذراً؟
ستر العورة شرط لصحة الصلاة، ويجب أن يكون الساتر مانعًا لإدراك لون البشرة، بحيث لا يشف عن لون الجسم، فإن شف لم تصح الصلاة. وما كان لا يظهر لون البشرة من ورائه إلا بالتأمل والتدقيق عن قرب، أو بتسليط ضوء الشمس عليه، اعتبر ساتراً وتصح الصلاة به، لكن يكره عند المالكية وتُعاد الصلاة في الوقت. وإن كان لون البشرة لا يظهر إلا بالتأمل، فإذا كنت تتيقن أن الثوب لا يشف ثم بان لك أنه يشف، فصلاتك صحيحة، والأولى اتخاذ ثوب آخر.
وستر العورة من المأمورات، والقاعدة أنه لا يعذر بالجهل في المأمورات، فتبقى الذمة مشغولة مع ارتفاع الإثم. وعلى فرض أن هذا الثوب يشف عن لون البشرة ولا تصح الصلاة به، فالأصل أن تعيد ما صليت به. وقد عذر بعض أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية الجاهل في ترك الواجبات والشروط، فلا يجب عليه قضاء ما فاته من صلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10474
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10474
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي