هل تجب إعادة الصلوات التي أُديت بثوب فيه ثقب تظهر منه العورة، وإذا وجبت الإعادة، فكيف تُقضى هذه الصلوات إذا لم تُعرف مدة تكرار ظهور العورة؟
اتفق العلماء أن ستر العورة شرط لصحة الصلاة، ودليل ذلك قوله تعالى: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد). ويشترط في اللباس الساتر للعورة: 1. أن لا يصف البشرة. 2. أن يكون طاهرًا؛ لقوله تعالى: (وثيابك فطهر). 3. أن يكون مباحًا ليس بمحرم.
أما انكشاف العورة أثناء الصلاة: قال الشافعي: إذا انكشف شيء من عورة الرجل أو المرأة - غير الوجه والكفين - بغير عذر، وجبت إعادة الصلاة، أما إذا انكشف بعذر كريح أو سقطة، وأُعيد الستر فورًا دون لبث، صحت الصلاة. وقال ابن قدامة: إن انكشف يسير من العورة لم تبطل الصلاة، وهذا قول أحمد وأبي حنيفة، خلافًا للشافعي الذي يرى البطلان بانتشار الأمر وعدم إنكاره من النبي صلى الله عليه وسلم. وحد الكثير ما فحش في النظر، واليسير ما لا يفحش، ويرجع في ذلك إلى العادة. إذا كانت الشقوق تظهر جزءًا كبيرًا عرفًا من العورة، ولم يمكن تغطيتها، فإن الصلاة غير صحيحة، ويجب إعادة الصلوات التي صليت بهذا الثوب، وإن جهل عددها بُني على اليقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10788