هل تبطل الصلاة بالبنطلون الذي يصف أو يحدد حجم العورة؟
أمر الله تعالى بأخذ الزينة عند كل مسجد، واعتبر العلماء أن أقل حد لأخذ الزينة هو ستر ، وهو شرط لصحة ، ومقتضى ذلك أن هو ستر العورة، وتصح الصلاة مهما حصل الستر ولو كان الثوب ضيقاً يحدد العورة، وهذا ما نصت عليه المذاهب الفقهية الأربعة: 1. الحنفي: لا يضر التصاق الثوب بالجسم وتشكله، فما دام يستر لون البشرة، تصح الصلاة. 2. المذهب الشافعي: تصح الصلاة في الثوب الذي يستر اللون وإن وصف حجم البشرة. 3. المذهب المالكي: تكره الصلاة في الثوب الذي يصف أو يحدد العورة، وليست محرمة، ويستحب في الوقت. 4. المذهب الحنبلي: لا يُعتبر ألا يصف الثوب حجم العضو؛ لأنه لا يمكن التحرز عنه.
اللباس الضيق لا ينبغي لبسه أو الصلاة به لمنافاته الزينة المطلوبة، لكن الصلاة به صحيحة مع الإثم بلبسه، خاصة للمرأة، لما فيه من الفتنة ولأنه قد يكون تفسيراً لقوله صلى الله عليه وسلم: "نساء كاسيات عاريات".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11115
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي