العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس منفردًا لأداء أذكار بعد الصلاة وذكر الله حتى شروق الشمس في مسجد تُقام فيه بدع الذكر جهرًا وجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الجلوس بمسجد فيه بدعة؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وخروج ابن عمر من المسجد حين سمع بدعة لا يدل على تحريم البقاء أو وجوب الخروج، بل على جوازه. فقد ذكر العلماء جواز الخروج من المسجد بعد لعذر، ومثل هذا يدل على جواز الخروج لا وجوبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي