هل يجوز للقادمين للصلاة المفروضة الجلوس والتحدث أمام المسجد بعد الأذان بدلًا من الدخول وأداء تحية المسجد والذكر وقراءة القرآن، وهل كان هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح؟
المشروع للمسلم عند إتيانه المسجد هو الدخول والدعاء والتهيؤ للصلاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة"، وقوله: "الدعاء لا يرد بين ". أما الوقوف أمام المسجد للتحدث والمزاح، فيحرم المسلم من أجور التبكير وإدراك ، وقد قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة ، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من ". ينبغي ترك هذا الوقوف والمبادرة بالدخول إلى المسجد، ولا يحرم الوقوف ما داموا يصلون في جماعة، إلا إذا أفضى إلى تضييع الصلاة أو التشويش على أهل المسجد، فحينئذ يحرم ويتعين تركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53370
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53370
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي