هل يجوز الزواج بعد اتهام الزوج بالمرض العقلي، وموافقة الزوجة على هذا السوء، وهل يأثم المتزوج إن تزوج ولديه قضية طلاق منظورة في المحاكم؟
إثبات سلامة العقل وحسن التصرف لا يحتاج لشهادة طبيب، فالعبرة بما يراه الناس. فإن كان اتهام أهل الزوجة نابعًا من تصرفاتك، فعليك معالجة نفسك. أما إن كان اتهامهم باطلاً، فانصحهم وبين لهم إثم ذلك، وإن لم يرتدعوا فاقطع علاقتك بهم لمنعهم من إفساد زوجتك. بخصوص الزواج الثاني، تأنى وتجنب أن يكون دافعه الانتقام، فقد يؤذي الزوجة الثانية. وإن لم ينصلح الحال مع زوجتك الأولى وأهلها، فتزوج بأخرى سواء مع تسريحها أو بدون ذلك، مع إحسان النية وقصد الإصلاح، قال تعالى: (إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) (النساء: 35). اتقِ الله ولا تدع هذا الأمر يؤدي إلى عدم العدل أو تذكيرها بما اعتذرت عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7767