العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قبول مبادرة شبابية غير ربحية لدعم مالي من شركة مقابل وضع اسمها على وجبات إفطار الصائمين، مع العلم أن الشركة تهدف للتسويق، وقد يؤثر هذا القبول على مشاركة المتبرعين في الخير؟ وما أفضل طريقة لتصريف المال المتبقي إن وجد بعد انتهاء رمضان، علماً أن التبرعات خُصصت لإفطار الصائمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعاً من قبول عرض الشركة، فإظهار الصدقة مباح، وإن كان الإسرار أفضل، لقوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ". ويجب الاقتصار على كتابة اسم الشركة على الوجبات التي تبرعت بها فقط، ولا يجوز كتابة اسمها على تبرعات الآخرين لما في ذلك من التزوير. أما المتبقي من تبرعات إفطار الصائمين، فالأصل عدم صرفها في غير إفطار الصائمين، ويجب استئذان المتبرعين قبل التصرف فيها، أو إخبارهم مسبقاً أنه إن تبقى شيء فسيصرف في أوجه خير أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188863
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي