هل يُحتسب الطلاق الواقع من الزوج حال غضبه الشديد وهو مدمّن للمخدرات؟ وما هي طرق مساعدة الزوج في التعافي من الإدمان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن طلاق الغضبان يقع، إلا إذا اشتد الغضب بحيث أصبح المطلِّق لا يدرك ما يقول أو يضبط تصرفه، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق في إغلاق". أما علاج إدمان المخدرات فيبدأ بالنظر في الأسباب المؤدية لذلك كالفراغ والصحبة السيئة والإعلام والبيئة، ومحاولة إبعاد المدمن عنها، وشغله بغيرها كإعطائه كتيبات تحكي قصص التائبين من المخدرات وتبين حرمتها وأضرارها. والاستعانة ببعض الصالحين ليقربوا منه ويهدوه، والاتصال بلجان مكافحة المخدرات إن وجدت، ولا حرج في إيصاله إلى طبيب مختص بعلاج الإدمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60713
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي