مات عن أم، وإخوةٍ غير أشقاء(من أمه)، وله أعمام وعمات.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الورثة من الرجال خمسة عشر ومن النساء عشر، ولا يمكن بيان كيفية قسمة إلا بعد حصر الورثة حصرًا لا غموض فيه. إذا فُرض أن الميت لم يترك من الورثة إلا الأم وإخوة من الأم وأعمام: فللأم السدس لوجود الإخوة، والإخوة من الأم لهم الثلث يتقاسمونه بالسوية، والباقي للأعمام تعصيبًا، فإذا كان هناك أعمام أشقاء وأعمام من الأب، فالباقي للعم الشقيق ويسقط العم من الأب. أما العم من الأم والعمات فليس لهم شيء. ينبغي رفع المسألة للمحاكم الشرعية أو أهل العلم للتحقق من جميع الورثة والوصايا والديون والحقوق الأخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي