العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نشر خواطر إسلامية باسم الكاتب، وهل يعد ذلك رياءً، وهل عدم ذكر الاسم يزيد الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرض الخواطر والأفكار على الكتاب وأهل العلم؛ فما كان صوابًا نُشر وأُثيبَ فاعله، وما كان خطأً تُراجع عنه. وقد كان بعض العلماء كابن الجوزي وابن القيم يكتبون خواطرهم. وقد بيَّن ابن القيم أن الخواطر والهواجس ثلاثة أنواع: رحمانية وشيطانية ونفسانية، وأن العصمة للرسل فقط، وأن غيرهم يُصيب ويُخطئ، وأن ما يلقى في القلوب لا يُلتفت إليه إن لم يُعرض على ما جاء به الرسول ويُشهد له بالموافقة. أما كتابة الاسم على الخواطر فلا يلزم أن يكون رياءً، فقد يقصد به الكاتب الشهرة، وقد يقصد التعريف به أو التواصل مع القراء، والأفضل كتابة الاسم على المقال ليقبل الناس ما هو مكتوب، وليجتهد الإنسان في أن يكون عمله خالصًا لله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25334
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي