ما حكم المساهمة في نشر كتب تتضمن تشويهاً للإسلام، أو كفراً، أو شركاً، أو وصفاً مثيراً للشهوة، أو صوراً لنساء ملفتة أو مثيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز التعاون في الأمور المحرمة شرعًا؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وعليه، لا يجوز العمل في دار النشر المذكورة إلا إذا اقتصر العمل على الكتب الخالية من المحاذير الشرعية، مع أن ترك هذا العمل. لا يجوز قراءة الروايات التي تثير الغرائز والشهوات. يجب على المسلم قراءة ما ينفعه في دينه ودنياه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148928
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي