هل يجوز للمسلم حمل جنسية دولة ليست دولته الأصلية، والاستفادة من كافة حقوق المواطنة فيها، مع عدم شعوره بالانتماء لتلك الدولة، وسهولة التخلي عن هذه الجنسية، خاصة إذا كانت تسهل عليه حياته وتنقله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجنسية مصطلح سياسي حديث لا وجود له عند الفقهاء المتقدمين. منحها لا يقتصر على أبناء البلد الأصليين، بل هي حق مكتسب بأسباب متعددة. ما ذكر لا يمنع من حمل الجنسية الممنوحة، ولا حرج في حملها والاستفادة من حقوقها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158216
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي