ما حكم التجنس بجنسية دولة غربية مع الاحتفاظ بالجنسية الأصلية، وهل يوجد دليل قاطع على حرمة ذلك، مع العلم بتوفر حرية الأديان والممارسات الإسلامية في تلك الدول؟
الجنسية مصطلح سياسي حديث لا وجود له عند الفقهاء المتقدمين، وهي تعني رابطة سياسية وقانونية بين الشخص ودولة معينة. يترتب عليها حقوق وواجبات، مثل التحاكم لقوانين الدولة والدفاع عنها. الأصل في التجنس بجنسية الدول الكافرة المنع؛ لما فيه من التحاكم لقوانين وضعية مضادة للشريعة، والدفاع عن الدولة الكافرة حتى لو كان المحارب مسلمًا، وهو من الموالاة المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148954