ما حكم زواج رجل من امرأة ثانية دون علم زوجته الأولى، وما هي واجباته تجاه أسرته الأولى، وما الذنوب التي قد يكون ارتكبها الزوجان المسلمان حديثاً في هذه الحالة وماذا عليهما أن يفعلا؟
أولاً: الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب، فمن أسلم غفر الله له ما اقترفه قبل إسلامه، لقوله تعالى: (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإسلام يهدم ما كان قبله).
ثانياً: العلاقات المحرمة قبل الزواج ذنب، وإن كانت قبل الإسلام غفرت بالإسلام، وإن كانت بعد الإسلام وجبت التوبة منها، والله يقبل التوبة عن عباده.
ثالثاً: لا إثم في الزواج بثانية إن استطاع الرجل العدل، وليس واجباً إعلام الزوجة الأولى.
رابعاً: يجب على الرجل الإنفاق على ولديه وزوجته الأولى، والسعي في هدايتهم للإسلام، خاصة الأبناء الصغار الذين يحكم بإسلامهم تبعاً لإسلام أحد الأبوين، وعليهم تعليمهم أحكام الإسلام. وعليه أن يسعى لإحضار أولاده الصغار أو الاستمرار في توجيههم لمنع انحرافهم. ونحث الزوجين على تعلم أحكام الإسلام وتطبيقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27867
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27867
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي