العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة البكر، العاقلة، البالغة، الرشيدة، التي تجاوز عمرها العشرين سنة، أن تزوج نفسها على مذهب الإمام أبي حنيفة، خاصة إذا كان وليها قد قصر في تزويجها وهي تخشى الوقوع في المحرم، مع العلم أن قانون بلدها يسمح لها بذلك بعد الثامنة عشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواج المرأة بدون ولي باطل عند جمهور العلماء، خلافاً لأبي حنيفة. والولي لا يملك منع المرأة من الزواج بكفئها، وإلا كان عاضلاً، ولها رفع أمرها للقاضي ليزوجها أو يأمر وليها بتزويجها، فإن لم يوجد قاضٍ، فمن يقوم مقامه من أهل العلم. ويجب عليها بر أبيها وطاعته في المعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115143
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي