العودة إلى البحث
السؤال

ماذا كانت صحف إبراهيم، وهل كانت مادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"صحف إبراهيم" هي صحف أنزلها الله تعالى على نبيه إبراهيم عليه السلام، وتضمنت مواعظ وأحكاماً. ويجب الإيمان بها كجزء من الكتب السماوية التي أنزلها الله، مصداقًا لقوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ). أما طبيعة هذه الصحف ومادتها، فذلك علم لا يعلمه إلا الله، ولا يتعلق بمعرفته شيء من الإيمان أو العمل، والبحث فيه تكلف. والصحيفة هي الشيء المبسوط الذي يكتب فيه، سواء كان من ورق أو جلد أو لوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
621
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي