هل الزبور وصحف إبراهيم محرفة ؟
أنزل الله صحفًا على إبراهيم عليه السلام وزبورًا على داود عليه السلام. وقد أخبرنا الله في القرآن عن بعض ما جاء في صحف إبراهيم، كقوله تعالى: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾. علينا المجمل بهذه الكتب وما صح منها، وأما تفاصيل ما فيها فلم نكلّف بمعرفته ولم يبقَ منها ما يُوثق به، شأنها في ذلك شأن كتب بني إسرائيل.
أما زبور داود، فهو كتاب أوحاه الله إليه، ومعناه المكتوب، ويُعرف اليوم بكتاب المزامير، ويحتوي على تمجيد وتحميد لله ومواعظ وليس فيه حلال أو حرام. لا يوجد خبر ببقاء الزبور، وما ينقل عنه من أهل الكتاب يعتبر من الإسرائيليات التي تُقبل إن علم صحتها بالنقل ، وتُرفض إن علم كذبها، ويُسكت عنها إن لم يُعلم صحتها أو كذبها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 591
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي