العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات) إذا كان طبيعة العمل هندسياً ودخل المؤسسة يأتي أغلبه من إيجار سعات قمرية للقنوات المرئية، مع العلم أن عمل السائل ينحصر في التحكم وضمان فعالية وعمل القمر وليس من صلاحياته إجازة أو منع ما يبث، وهل يعتبر العمل فيها من المعاونة على الإثم والعدوان، وهل استخدام الوسيلة المباحة من قبل غيري في الإثم يدخل السائل في دائرة الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العمل بمؤسسات الاتصال الفضائية الجواز، إلا إذا تضمن العمل فيها مباشرة فعل محرم أو إعانة عليه، أو غلب استعمال وسائل الاتصال في نشر الفساد (كالعري والاختلاط والخمور والترويج ) فيحرم العمل حينئذ.

وعليه؛ فقارن بين ما تنشره المؤسسة من الخير والشر، فإن غلب الشر حرم العمل فيها، وإلا فلا بأس إن لم تباشر نشر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90383
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي