العودة إلى البحث
السؤال

هل الكتب التي لا تُقرأ في البيت تُحاسب صاحبها يوم القيامة؟ وهل يجوز حرق الكتيبات الدينية الزائدة عن الحاجة في المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا صحة للقول بأن وجود كتاب في المنزل لا تتم قراءته يشهد على صاحبه يوم القيامة. يجب الحذر من الطعن في العلماء بلا بينة، وانحراف العالم لا يوجب إهمال كتبه النافعة. يمكن وضع الكتيبات الشرعية الزائدة في المساجد أو المكتبات العامة، أو البحث عمن يحتاجها، ولا ينبغي حرقها ما دام يمكن الانتفاع بها. إذا كانت الكتب موقوفة، فلا يجوز حرقها أو التصرف فيها بما يبطل منفعتها. لا يشرع حرق المصاحف وكتب العلم إلا إذا بليت وتعذر الانتفاع بها، ويدفن المصحف البالي صيانة له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي