العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ لُبس الأم للملابس التي طُلبت منها قسرًا، والصلاة فيها، حرامًا استنادًا إلى قاعدة "ما بُني على باطل فهو باطل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقوق الأم كبيرة من كبائر الذنوب، فمن أجبر أمه على غسل ثيابه فعليه التوبة والاستسماح منها. لبس هذا الثوب والصلاة فيه جائزة، فالصلاة صحيحة، والمعصية خارجة عن فعل الصلاة.

أما من سرق هاتفًا فقد ارتكب إثمًا عظيمًا ولا يحل له استعماله وعليه رده. ينبني ثوابه على الكلام الخير فيه على قاعدة "انفكاك الجهة". فإذا كان الكلام داخلًا في فعل السرقة فلا يثاب، وإن كان منفصلًا عنها فيثاب على كلامه ويأثم على سرقته.

ويناقش الفقهاء والأصوليون هذه المسألة بما يشبه مسألة الصلاة في الأرض المغصوبة، فمن رأى أن الفعل واحد بطلت الصلاة، ومن رأى أن الفعل له جهتان (طاعة ومعصية) صحت الصلاة مع الإثم. ويدخل كلام السارق في الهاتف المسروق تحت هذا الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي