العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة الوضوء أو الصلاة عند سماع صوت من الدبر، دون الشعور بخروج ريح، مع العلم أن الصوت قد يكون من القولون أو من الداخل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: "حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"، هو أن الوضوء لا ينتقض إلا بحصول اليقين الجازم بانتقاضه. وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام وقاعدة فقهية، تدل على أن الأشياء يُحكم ببقائها على أصولها حتى يُتيقن خلاف ذلك، ولا أثر للشك الطارئ. فمن تيقن طهارته وشك في حدوثها، لا يضره ذلك حتى يحصل له اليقين بانتقاضها، كأن يسمع صوتًا أو يجد ريحًا. وإذا تيقن الانتقاض بغير الصوت أو الريح انتقضت طهارته، وإن شك في طبيعة الصوت فلا تنتقض لعدم اليقين. لذا، يجب الإعراض عن الوساوس، فطهارتك لا تنتقض إلا باليقين الجازم الذي يمكن الحلف عليه، والأصل بقاء الطهارة، ولا يلزم إعادة الصلوات ما لم يحصل اليقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142522
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي