هل ما ورد من ضعف حديث حفر يأجوج ومأجوج للسد بسبب الانقطاع بين قتادة وأبي رافع صحيح، وكيف نوفق بين هذا القول وتصحيح الألباني والترمذي للحديث ورواية البخاري له بسند قتادة عن أبي رافع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر الذي يصف حفر يأجوج ومأجوج للسد يوميًا حتى يخرجوا ضعيف لانقطاع سنده، إذ يغلب الظن بأن قتادة لم يسمع من أبي رافع. كما أن متن يستنكر لمخالفته لظاهر الآيات القرآنية التي تشير إلى أن السد منيع. وقد أشار بعض العلماء إلى أن هذا الخبر قد يكون مأخوذاً عن كعب الأحبار وليس مرفوعاً للنبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي