هل يأثم المرء إذا استعان بآخر لتغيير منكر ورفع ظلم سيقع على عدة أشخاص، وكان يتوقع أن تنال الفاعلة جزاءها، ونيته هي الحرص عليها ومنع الضرر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محرمة في الأصل، لكنها تجوز إذا كانت لتحقيق مصلحة أو دفع مفسدة، كما ذكر ابن دقيق العيد. ومن ذلك الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، كإبلاغ شخص قادر على إزالة المنكر. وعليه، فلا إثم عليك في الاستعانة بقريب صديقتك لمنعها من المنكر، ما لم ينتج عن ذلك مفسدة أكبر كالاعتداء عليها. أما مجرد معاملتها بما يمنعها من الوقوع في المنكر مستقبلًا، كتقييد خروجها، فلا يوجب الإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي