العودة إلى البحث
السؤال

ما الإجراء الشرعي الصحيح للتعامل مع السقط قبل أربعة أشهر وبعدها، وهل ما قام به السائل من غسل وتكفين وتسمية وصلاة ودفن للجنين الذي سقط وعمره 23 أسبوعًا صحيح شرعًا، وهل هناك فرق بين موت الجنين في الرحم وموته بعد الولادة، ومتى تجوز العقيقة عنه، وهل توجد اختلافات في المذاهب حول هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوجد فرق بين الجنين الذي يموت في بطن أمه والذي يولد حيًا ثم يموت؛ فالأخير يُغسل ويُكفّن ويُصلى عليه إجماعًا. أما الأول الذي يموت في بطن أمه ويسقط ميتًا، فهناك خلاف فقهي حول مشروعية عليه حتى لو بلغ أربعة أشهر، وقد ذكرت الموسوعة الفقهية تفصيلات المذاهب الأربعة في ذلك. ويُرجى أن يُثاب السائل على تغسيل السقط وتكفينه والصلاة عليه ودفنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي