هل ستعاقب الفتاة المعاقة التي تراودها أفكار الانتحار وتخشى المستقبل لضعف علاقاتها الاجتماعية، رغم محافظتها على الصلاة وقراءة القرآن، على هذه الوساوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب أن يضعف المؤمن لدرجة تمني الانتحار، فالدنيا دار ابتلاء واختبار، ونعيم الآخرة أعظم من أي متاع في الدنيا. على البلاء يُعظم الأجر والثواب، والمؤمن لا يزال البلاء به حتى يلقى الله بلا خطيئة. الإيمان والرضا بقضاء الله يجعلان المؤمن يجد السعادة حتى لو أحاطت به الأمراض. نعم الله كثيرة لا تحصى، وأعظمها نعمة الإيمان والاستقامة، والمعوق الحقيقي هو من لم يستغل نعم الله بما أوجب عليه. المؤمن القوي يسعى ويجتهد ولا يستسلم للضعف، ويستطيع بعقله ولسانه ويده أن يحصل على الرفعة والمجد. يجب على الأخت السائلة أن تستعين بالله وتجتهد في طلب العلم الديني والدنيوي، وأن تصاحب الصالحات، وتتوكل على الله في أمر رزقها، فالله كفيل بعباده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28326
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28326
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي