العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص عاقاً لوالدته إذا طالب بحقه الشرعي في الميراث بعد تقسيم أمّه وإخوته تركة الأب دون علمه، وترتب على ذلك دعاء الأم عليه بالعقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مطالبتك بحقك الشرعي في تركة والدك لا يُعدّ عقوقًا لوالدتك، وليس لأحد منعك حقك، ويجوز رفع الأمر للفصل فيه عند النزاع. ولكن يجب عليك برّ والدتك إليها، وعدم الإساءة أو الهجر مهما أساءت أو ظلمت؛ لأن حق الأم عظيم، وقد ذكر البخاري في "الأدب المفرد" بابًا بعنوان "باب بر والديه وإن ظلما". ولا حرج عليك في مجرد الشعور بالجفوة تجاهها إذا كنت بارًا بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي