هل يجوز للمأموم الإمساك بالمصحف خلف الإمام في صلاة التراويح؟
الأفضل للمأموم ألا يحمل المصحف في صلاة ، بل ينصت لقراءة الإمام ويخشع، لأن حمل المصحف يشغل المصلي عن السنن، وقد يشغل قلبه وبصره عن سماع الإمام ومراجعة الآيات.
وإذا أخطأ الإمام ولم يُفتح عليه، فلا يضر ذلك إلا في الفاتحة، أما غير الفاتحة فلا يضر تركه إذا لم يكن من ينبهه. ولو كان شخص واحد يحمل المصحف لتنبيه الإمام عند فلا بأس بذلك، أما أن يحمل كل واحد مصحفًا فهذا خلاف .
كما أن هذا الفعل لا ينبغي، الإقبال على ، ووضع اليدين على الصدر متدبرين لما يقرأه الإمام، امتثالًا لقوله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) ولقوله سبحانه: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14741
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي