العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوج بقطيعة أمه الفاسقة، وهل تأثم الزوجة بإخبار زوجها عن فساد أمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس إخبار الزوج بتصرفات والدته وبناتها من المنكرات، بل هو واجب شرعي لإنكار المنكر في تغييره. يجب على الزوج إنكار منكر أمه، والبدء بالرفق في الإنكار، ثم استعمال الشدة إذا لزم الأمر ورأى نفعها. كما يجب عليه إنكار منكر أخواته، والسعي في تغييره، ويمكن الاستعانة بأشقائه أو أقربائه. إذا لم ينفع التلطف، يجوز حبس الأم والبنات في البيت وتقييدهن مع البر إليهن، إذا قدروا على ذلك ولم تترتب مفسدة، مع بقاء الزوج على علاقة بوالدته إن رأى مصلحة شرعية في ذلك، وإلا جاز له الهجر حفاظاً على دينه ودين أسرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي