العودة إلى البحث
السؤال

هل "اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك، أبي الحكم بن هشام، وعمر بن الخطاب" حديث صحيح، وإذا كان كذلك، فكيف يتوافق مع أن النبي يطلب العزة للإسلام بمشرك، وأن الله يحب المشرك والظالم، وأن الله يحب من يبغضه نبيه، وكيف أحب الله أبا الحكم وهو مشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء "اللهم أعز الإسلام" يعني تقويته ونصره وجعله غالبًا على الكفر، ولا يعني أن الإسلام ذليل، بل الحق لا يذل. وكذلك وصف المؤمنين بالذلة في "وأنتم أذلة" يعني قلة العدد والعدة لا الذل المعروف. والنصرة والتأييد للدين لا تقتصر على المؤمنين، فقد يؤيد الله الدين بالرجل الفاجر. أما قول "أحب الرجلين" فيعني أفضلهما وخيرهما، وليس معناه محبة الله للكافر، فبعض الشر أهون من بعض، والناس معادن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99192
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي