هل تُعتبر السائلة مذنبة لسقوط جنينها في المرحاض رغم محاولتها تجنب ذلك؟ وهل يُحتسب هذا الجنين شفيعًا لها ولأبيه، علمًا أنه سقط في اليوم الثاني من الأسبوع التاسع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السقط يشفع لوالديه، وإلقاؤه في المرحاض لا يؤثر في شفاعته. إذا لم يبلغ السقط أربعة أشهر، فلا يجب دفنه، ولا إثم عليك في إلقائه بالمرحاض. كل ما يصيب العبد بتقدير الله خير له، والمصائب قد تكون لرفع درجات العبد، أو علامة على إرادة الله به خيرًا. الجزع لا يرفع المصاب ويحرم الأجر، ويجب والرضا بقضاء الله، وحسن الظن به، وتجنب اليأس والقنوط. الحزن مرض يضعف القلب، وليس من مقامات ، وقد استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، والشيطان يحب حزن المؤمن. معرفة الله تذهب الأحزان وتجلب السرور؛ فلا حزن مع الله، والفرح بفضل الله ورحمته علامة على الفرح به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170083
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170083
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي