العودة إلى البحث
السؤال

كيف كلف الله أبا لهب بحبه وهو قد أخبره أنه من أهل النار، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها؟ وهل يمكن أن يكلف الله عبدًا عبادة فوق طاقته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرض الله على العباد حبّه أكثر من حبّهم لجميع ما سواه، وذمّ الله الكفار على مساواتهم الله بغيره في الحبّ وحكم عليهم . ومسألة الكفار ومحبتهم لله ليست مستحيلة عقلاً، بل هي جائزة عقلاً؛ لأنها تقع من أمثالهم، وإنما كانت محالًا لأنها تتعلق بما علم الله تعالى أنه لا يقع، وهذا النوع كُلّف به الكفار مع علم الله تعالى أنه لا يقع منهم. والمستحيل لذاته كالجَمْع بين النقيضين أو المستحيل عادةً كمشي المقعد لا يقع التكليف به إجماعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159310
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي