العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من وساوس الإحباط حول جدوى الحياة وفائدتها، والعودة إلى طبيعة مفعمة بالأمل وحب الدين، بعد وفاة صديقة بالسرطان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يؤاخذ الإنسان على الحزن، ولكن لا ينبغي له الاستسلام له، بل عليه دفعه بالصبر لحكم الله وقضائه، والعلم بأن ما عند الله خير وأبقى.

إن ما أصاب المريض من مرض هو خير له ويرجى أن يكون له منزلة الشهداء.

ومما يدفع الحزن: العلم بأن قدر الله لا مرد له، وأن من رضي فله الرضا، ومن احتسب مصيبته فله الجنة، ومجاهدة النفس على فعل الطاعات والتزود من الأعمال الصالحات، ولزوم ذكر الله تعالى، والاجتهاد في الدعاء.

أما الوساوس فلا تضر ولا تؤثر في الإيمان، ويجب مدافعتها والإعراض عنها، والعلم بأن الجنة دار النعيم الكامل، وأهلها لا يصيبهم فيها نصب ولا حزن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي