كيف يمكن التخلص من اليأس والتشاؤم بعد وفاة الأخ، وتجاوز الخوف من الموت والقبر، مع استعادة الرغبة في الحياة واستكمال الدراسة، خاصةً وأن السائلة ملتزمة دينياً؟
ينصح بتقوى الله والصبر على الابتلاءات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157]، وقوله: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11]. هذه الحياة دار ابتلاء، وعلى المؤمن أن يصبر ويفوّض أمره لله، فكل أمره خير كما في الحديث: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». الرضا بالقضاء يورث طمأنينة القلب ويبعد وساوس الشيطان. يجب الحذر من اليأس والتشاؤم وكره الحياة، فهذه من وساوس الشيطان. المحافظة على الصلاة وتلاوة القرآن دليل على خير كثير، وينصح بصحبة الصالحات لتجديد الإيمان وتقويته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93447
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93447
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي