العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا بيع الدولار بسعر أعلى من سعر البنك، مع إخبار صاحب المال بذلك وأخذ الفارق، ثم إرسال المبلغ بالجنيه المصري إلى أهله بسعر البنك، علمًا بأن هذه الأموال ليست ملك البائع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أن توكل صديقك في صرف الدولارات بالجنيه، ويجوز أن تكون أجرتك هي ما زاد عن سعر صرف البنك عند بعض العلماء، مستدلين بقول ابن عباس: "لا بأس أن يقول بع هذا الثوب، فما زاد على كذا وكذا فهو لك". وقد حمل بعضهم هذا الجواز على أنه أجراه مجرى المقارضة، وهذا ما أجاب به أحمد وإسحاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي