العودة إلى البحث
السؤال

هل الرسوم ثلاثية الأبعاد للبشر -التي تضاف لتصاميم المساجد لتوضيح أبعادها وكيفية الدخول والخروج منها- تأخذ حكم الحرمة، مع العلم أن النية من عملها خير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرسم لذوات الأرواح مُحرم شرعاً إذا كان مجسماً، ويُعذب المصورون يوم القيامة ويُقال لهم: "أحيوا ما خلقتم". أما الرسم باليد على اللوحات والجدران وغيرها، فهو مُحرم عند جماهير العلماء، لعموم الأحاديث التي لم تفرق بين المجسم وغير المجسم. ويجوز رسم ما لا روح له كالشجر والحجر والأنهار. ورخص بعض العلماء فيما كان ناقص الخلقة نقصاً لا تمكن حياة ذي الروح معه، كالصورة المقطوعة الرأس، لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتقطيع الثوب الذي فيه تصاوير، فجُعل وسادتين توطآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي