العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأرملة إرضاع ابنة أخيها الشهيد - التي تعيش معها - لتصبح أختًا رضاعًا لابنها، ويكون محرمًا لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط للرضاع الذي تثبت به الحرمة شرطان: أن يكون في الحولين الأوَّلَيْن من عمر الطفل، وأن يكون خمس رضعات فأكثر، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( لَا يُحَرِّمُ مِنْ الرِّضَاعَةِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ وَكَانَ قَبْلَ الْفِطَامِ ). وعليه؛ فإن رضاع الكبير لا يؤثر ولا يثبت به التحريم في قول جماهير أهل العلم. فإذا كانت الطفلة بلغت ست سنوات، فإن إرضاعها لا يحصل به المحرمية؛ لأن الرضاعة حينئذ تكون بعد الحولين، ويجب عليك إذا كبرت أن تحجبيها عن ابنك لأنه ليس محرماً لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7599
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي