العودة إلى البحث

هل تجوز المصارعة داخل المسجد إذا لم تكن تسبب إزعاجاً للمصلين، مع العلم أنها من السنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المصارعة هي "الطرح على الأرض" وهي رياضة مباحة إذا انضبطت بضوابط الشرع، كعدم كشف العورات، أو الضرب في الوجه، أو الإيذاء. وليست المصارعة ما شاع لعبه الآن. كما أن المصارعة ليست سنة إلا إذا ترتبت عليها مصلحة شرعية كإسلام ركانة. ولا دليل على أن مصارعة ركانة كانت في المسجد، بل كانت قبل الهجرة في مكة.

أما لعب الحبشة بالحراب في المسجد فدليل على جوازه، وقد بوّب عليه النسائي: "اللَّعِبُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ وَنَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ". وهذا اللعب ليس لعبًا مجردًا، بل هو تمرين على الجهاد، فيكون من العبادات، ويجوز في المسجد ما لم يؤذِ المصلين، لكن لا يقال إنه سنة.

وخلاصة القول أن المصارعة تجوز في المسجد ما لم يحصل بها إيذاء لأهل المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي