العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السماح للطلاب بلعب كرة القدم أو رياضات أخرى في قاعات المسجد، بعيدًا عن قاعة الصلاة الرئيسية، دون تشويش أو منع للعبادة، وهل يعتبر ضرب الكرة للحائط خطيئة أم يحرم ضرب الكرة بقوة على الحائط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص أحكام المساجد في النهي عن اللغو والعبث فيها، وأنها بُنيت للذكر والصلاة وتعليم العلم.

وقد أمر الله برفعها وتطهيرها من الدنس، وتُصان عن اللغو ورفع الأصوات.

وبناءً على ذلك، الغرف الملحقة بالمسجد لها حالتان:

1. إذا كانت جزءًا من المسجد: يُنهى عن اللعب واللغو فيها؛ لأن المسجد لم يُبنَ لذلك، ويُستثنى من ذلك اللعب المباح اليسير والمزاح لغرض طرد الملل شريطة ألا يؤذي المصلين. أما لعب الحبشة بالحراب في المسجد، فهو رخصة خاصة للتدريب على الجهاد وما يعين عليه، بشرط ألا يضر بالمسجد أو يؤذي المصلين.

2. إذا كانت منفصلة عن المسجد: فلا تأخذ حكم المسجد، وإنما ينطبق حكم المسجد على المكان المخصص للصلاة فقط. وفي هذه الحالة، لا بأس في السماح ببعض الأنشطة الرياضية فيها إذا لم يكن هناك ضرر على المرافق أو الرواد. ويُنصح ببناء مراكز إسلامية شاملة تلبي حاجات المسلمين المختلفة، بما في ذلك أماكن الترفيه المباح والألعاب الرياضية المفيدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي