العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اللعب في المسجد، والجري، والتشويش على المصلين، احتجاجاً بحديث عائشة عن لعب الحبشة في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تعظيم المساجد وصيانتها عن اللغو واللعب، كما ذكرت الآية الكريمة: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ".

واستدلال البعض بقصة لعب الحبشة في المسجد لا يجيز اللعب فيه، فقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من قال إنه كان بهدف تأليف قلوبهم على ، أو أنه كان في رحبة المسجد لا داخله، أو أنه كان تدريبًا على القتال وتطبيقًا لقوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ".

كما أن لعبهم لم يكن وقت ليترتب عليه تشويش على المصلين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي