ما حكم الجهر بالبسملة عند الجمع بين آخر سورة وأول السورة التي تليها في الصلاة الجهرية، كآخر الحجر مع أول النحل، مع قراءة قالون عن نافع؟
الإتيان بالبسملة جهرًا بين السورتين صواب على رواية قالون عن نافع، لكن المشهور في مذهب مالك أنها لا تُقرأ في الفرض سرًا ولا جهرًا، وتُكره في الفرض إلا إن قصد بها الخروج من الخلاف فتُستحب. السنة بعد الفاتحة هي قراءة سورة كاملة، ويكره عند المالكية الاقتصار على بعض السورة أو الزيادة عليها في الفرض. عند الحنابلة، قراءة أواخر السور وأوساطها جائزة غير مكروهة في إحدى الروايتين، ومكروهة في رواية أخرى. أما قراءة بعض السورة من أولها فغير مكروهة باتفاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81006