هل يعتبر عدم إعطاء النفس أملًا في الإنجاب، والشعور بالرضا عند الجزم بعدم حدوثه، قنوطًا من رحمة الله؟
نسأل الله أن يرزق الأخت السائلة الذرية الصالحة، وننصحها بالعمل بالأسباب مع تعلق قلبها بالله سبحانه، ولا تيأس من رحمته، بل تحسن الظن به وتفوض الأمر إليه، فالله رزق إبراهيم الولد على كبره.
وإن توجهت إلى الله واعتمدت عليه، فلن يخيبها، فإما أن يستجيب لدعائها، أو يدخره لها في الآخرة، أو يصرف عنها سوءًا. فلا تيأس من الأخذ بالأسباب ولا تقنط من فضل الله، وكن على يقين أن الله لن يخيبها إذا توفرت شروط الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79607