العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم إعطاء النفس أملًا في الإنجاب، والشعور بالرضا عند الجزم بعدم حدوثه، قنوطًا من رحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يرزق الأخت السائلة الذرية الصالحة، وننصحها بالعمل بالأسباب مع تعلق قلبها بالله سبحانه، ولا تيأس من رحمته، بل تحسن الظن به وتفوض الأمر إليه، فالله رزق إبراهيم الولد على كبره.

وإن توجهت إلى الله واعتمدت عليه، فلن يخيبها، فإما أن يستجيب لدعائها، أو يدخره لها في الآخرة، أو يصرف عنها سوءًا. فلا تيأس من الأخذ بالأسباب ولا تقنط من فضل الله، وكن على يقين أن الله لن يخيبها إذا توفرت شروط الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79607
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي