العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم الإنجاب والبطالة الراهنة نتيجة للدعاء السابق: "يا رب اغفر لي، وتب علي ولا ترزقني مالا ولا ولد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يرزق الجميع مؤمنهم وكافرهم، ويهب لمن يشاء البنين والبنات، ويغفر ويعفو بدون مقابل أو شروط. التفكير بأن الله يحرم العبد من الرزق أو الولد مقابل المغفرة أو العفو هو تفكير خاطئ وسوء ظن بالله. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن دعاء الإنسان على نفسه أو أولاده أو أمواله. فالدعاء بأن يعجل الله العقوبة في الدنيا، كما في ، قد يكون سببًا لما أصاب السائل من عدم الإنجاب أو العمل. الآن هو إلى الله، وعدم تكرار مثل هذا الدعاء، والإكثار من الدعاء بالخير، وسؤال الله الرزق والولد، وكثرة الاستغفار، فإنه سبب للمال والولد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي