هل الإجهاض المتكرر، بالرغم من الالتزام بالعبادات وفعل الخيرات، دليل على عدم قبول الأعمال، وما الذي يجب فعله لاستجابة الدعاء؟
استمري في العمل الصالح والدعاء بصدق للحصول على الولد، ولا تيأسي، فالأحوال تتغير. لا تدعي للوساوس سبيلاً إليكِ، فالنعم ليست دليلاً دائمًا على حب الله، ولا منعها دليلاً على بغضه، كما قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا...﴾ [الفجر: 15-16]. قد يكون عدم حملك لمصلحة يعلمها الله تعالى، كما قال: ﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]، و ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216]. فاصبري ولا تتعجلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81702