كيف تتجلى رحمة الله تعالى ورعايته في حالات الابتلاء الشديد، وهل يمكن أن يتعارض عدم إنجاب الأطفال خشية تعرضهم للبلاء مع دعوة الإسلام للتكاثر؟
تضمنت الأسئلة تناقضًا وسخرية من ومحاولة تكذيب النصوص الشرعية. لله تعالى حِكَمٌ بالغة في مخلوقاته قد لا تُدرك، وليس لأحد الاعتراض على فعله، لقوله تعالى: "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ". ومن اعترض شابه إبليس. يستجيب الله للعبد ما لم يستعجل، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاستعجال بقوله: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". واستجابة الدعاء قد تكون بتعجيل الدعوة أو ادخارها للآخرة أو صرف سوء مثلها، كما قال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". ومن لم يؤمن بالنصوص المعصومة فلا يطمع في الاستجابة، وعليه من هذه الألفاظ لأنها تضر بنفسه ولا تضر الله شيئاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81760
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي