العودة إلى البحث
السؤال

هل الأم التي تسيء معاملة ابنتها وتفرق بينها وبين إخوتها، وتطلب منها المال مقابل الإقامة، مع كونها ميسورة الحال، آثمة وتستحق العقاب؟ ولماذا أمرنا الله بمعاملة الوالدين بالإحسان ولم يأمر الوالدين بمعاملة أولادهم بالمثل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصوّر أن الله لم يأمر الوالدين لأبنائهم خاطئ، فقد أوصى الشرع بالعدل بينهم ونهى عن ظلمهم، مصداقًا لقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم".

وإن قصر الوالدان أو أساءوا، فلا يسقط ذلك برّهما، ولا يجوز مقابلة الإساءة بالمثل، فحق الوالدين عظيم، وبرّ الأم سبب لبرّ الأبناء ورضا الله والتوفيق والسعادة. ينبغي للمؤمن أن يدفع السيئة بالحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184598
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي