العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناع الأب عن صلاة الجمعة في المسجد بسبب خلافه مع أحد الجيران، وكيف يمكن نصحه بالصلاة، وهل يلحق الابن إثم بعدم حديثه معه في هذا الأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك إنكار ترك أبيك لصلاة ونصحه، لأن هذا المنكر قد لا يعلمه غيرك، وإلا أثمت. وترك الجمعة لا يباح إلا إذا كان الإيذاء الواقع عليه من غرمائه حبسًا أو ملازمة، أما مجرد ملاقاة الجار فلا يسقط وجوبها. وذكره بحديث: "لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث." وإن أصر فيمكنه في مسجد آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139456
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي