العودة إلى البحث

ما حكم عدم الخشوع أو التدبر في الأذكار مع شرود الذهن، وهل يؤجر فاعلها، وهل ينطبق عليه حديث: "إن الله لا ينظر إلى دعاء من قلب لاه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للذاكر أن يتدبر الذكر ويستشعر عظمة الله عند ذكره، ليشتغل القلب واللسان بالذكر ويكمل الأجر، فإن ذكر بلسانه دون تدبر أُجر على حركة اللسان، وهو خير من حركة اللسان بالغيبة ومن السكوت المطلق، ولكن أجر الذاكر متفاوت بحسب تدبره للذكر وعدم تدبره. أما الحديث: «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ»، فهو في إجابة الدعاء التي تتطلب شروطاً في الداعي وفي الدعاء وفي الشيء المدعو به، ومنها إخلاص النية وحضور القلب، فالله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي