العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول...)، وهل تجيز الآية الذكر دون تحريك اللسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية 205 من سورة الأعراف (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) بأنها أمر بذكر الله سرًا وخشوعًا وخوفًا، لا جهرًا، خاصة في أول النهار وآخره، مع التحذير من الغفلة. اختلف العلماء في ذكر القلب دون اللسان، فبعضهم يرى أنه لا يُعد ذكرًا صحيحًا، بينما يرى آخرون صحته، وكون بالقلب واللسان هو أكمل أنواعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي