ما تفسير قوله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول...)، وهل تجيز الآية الذكر دون تحريك اللسان؟
تفسر الآية 205 من سورة الأعراف (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) بأنها أمر بذكر الله سرًا وخشوعًا وخوفًا، لا جهرًا، خاصة في أول النهار وآخره، مع التحذير من الغفلة. اختلف العلماء في ذكر القلب دون اللسان، فبعضهم يرى أنه لا يُعد ذكرًا صحيحًا، بينما يرى آخرون صحته، وكون الذكر بالقلب واللسان هو أكمل أنواعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154633