هل يجب أن يكون ذكر الله والصلاة على النبي باللسان أم بالخشوع، وهل ينطبق عليها ما ينطبق على الصلاة من أن الخشوع فيها سنة لا يبطلها تركه؟ وهل كثرة الذكر تمحو الذنوب الكبيرة؟ وهل القسم على المصحف بغير حق للمضطر تمحو الذنوب؟ وهل قراءة القرآن غيباً تتطلب الوضوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل للمسلم عند الذكر، كالقرآن على النبي، الجمع بين الذكر باللسان وحضور القلب، وهي أعلى المراتب. فإن لم يحضر القلب، أُجزئ الذكر عن ، ويكون الأجر بقدر العمل. كثرة ذكر الله تكفّر صغائر الذنوب، أما الكبائر فلا يمحوها إلا الصادقة عند العلماء.
يجوز الحلف كذباً عند القصوى لتجنب ضرر كبير كالسجن، ولكن الأفضل استخدام التورية لتجنب الحلف الكاذب. تلاوة القرآن عن ظهر قلب جائزة بدون وضوء.
والتدبر في القرآن مطلوب، وتلاوة الآيات والأعمال الصالحة تذهب السيئات. الصلاة وأعمال البر تكفر الذنوب إذا اجتنبت الكبائر، ولا تغني عن التوبة من الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي