هل يثاب المسلم على ذكر الله -من تهليل واستغفار- باللسان دون حضور القلب، وهل يأخذ الأجر كاملاً كما ورد في أحاديث الأذكار؟
ينبغي للمسلم أن يُحسن الذكر ليجد ثماره بتحقق الذكر باللسان والقلب معًا، لأن ثمار الذكر من الخشية وزيادة الإيمان لا تكون إلا بالتدبر. فذكر القلب يثمر المعرفة والمحبة ويورث المراقبة، بينما ذكر اللسان وحده لا يحقق كل هذه الثمار. لكن، إذا اقتصر المسلم على الذكر باللسان فإنه يؤجر على ذلك، مع أن ذكر اللسان وحده أضعف الأذكار، لكن فيه فضل عظيم. فالذكر بالقلب واللسان هو الأكمل، ثم الذكر بالقلب فقط، ثم الذكر باللسان فقط، وأخيرا عدم الأمرين وهو حال الخاسرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25157